تاج روايه قلب الحاره الفصل اﻻول

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه قلب الحاره الفصل اﻻول


الفصل الأول:

 لقاء في حارة الورد

بدايه ايام ليلى

في يوم بارد من أيام  شتاءالقاهرة، في حارة الورد  فى العتبه وسط البلد اللي دايمًا بتحسسك إن الزمن هنا واقف، كانت "ليلى" بتجري بين بيوت الحارة، ووشها فيه خليط  من الفرحه  والتوتر عشان كان اول يوم شغل  ليلى شابة بسيطة، بتشتغل في محل ملابس صغير بتاع عيلتها،  بعد ما الحت كتير على ابوها اللى كان رافض  تنزل الشغل فى المحل ، لكنها الشغل مكنش اخر احﻻمها في نفس الوقت بتحلم بحلم اكبر وبحب كبير زى اى فتاه مراهقه فى سنها  بتحلم لفارس احﻻمها وهو ابن جارتهم كريم  اللى هيخطفها على الحصان اﻻبيض والى اخره وكلنا عارفين احﻻم البنات وجمالها وبعد يوم شغل جميل بين بيع بضاعه وتوصيف محل طلعت البيت بعد يوم عمل شاق  مش حسه برجلها من التعب واﻻرهاق رمت نفسها على السرير وراحت فى نوم عميق.

روايه قلب الحاره



يوم جديد فى حياه ليلى

 يوم من ايام حاره الورد الحارة، الجميله المصريه اﻻصيله اللى بيبدا كل يوم الصبح على صوت البياعين المتجولين فى شوارع العتبه واليوم المصرى اﻻصيل اللى بيبتدى بصوت عم احمد بتاع الفول وهو بينادى بصوته الجميل ويطول فى كلمه فووووول فووووول ويكررها بنغمه جميله تخلى كل الجيران فى الحاره بسرعه  ينزلوا السبت وده ينادى وده ينادى  برع جنيه فول ياعم احمد واللى بنص جنيه ياعم احمد واللى يقوله بليله واللى يقوله وش القدره وفى  وسط الزحمه دى ليلى نازله من باب البيت ومعاها شفشق بﻻستيك ووقفت فى وسط الزحمه على عربيه الفول وقالت ياعم احمد عايزه بخمسه وسبعين قرش ياعم احمد والنبى عم احمد بص بدهشة وقالها ايه باست الكل عندكم ضيوف وﻻ  بخمسه وسبعين لوكشه واحده ردت ليلى ايوه ياعم احمد خالتى بايته عندنا هى وعيالها  رد عم احمد ربنا يزيد ويبارك باست ليلى عنيا احلى بخمسه وسبعين فووول لست الكل

سنرحل يوما ما وتبقى الكلمات


ولسه مخلصتش كﻻمها  شافت  "كريم"، ابن جارتهم اللى  ساكن فى البلكونه اللى قصادهم جاى من اول الحاره كان اتعين بقالو شهر واحد فى مرسي مطروح اصل كريم  شاب مهندس بيشتغل بعيد عن الحارة،  متخرج جديد رجع لبيت أهله عشان يحضر فرح أخوه رمزى. شاف ليلى واقفه على عربيه الفول وظهرت فى عيونه لمعه غريبه وكأنه اول مره يشوف ليلى عيونه كانت نظراته كأنها بتحضن ليلى  وكأن في حاجة مختلفة، حاجة مش زي أي لقاء صدفه قبل كده اتقابله قبل كدا. كريم بدوره كان حس حاجه غريبه بتسر ى فى جسمه من جمال الصدفه دى، حس بحاجة غريبه وشكل ليلى كأن اول مره يلمح جمالها كده  وكانت بدايه ﻻحداث جديده بنهم مع بعض اللى محدش عارف انها هتوصل لفين.


الفصل الثانى من روايه قلب الحاره هنــــــــا

كل يوم فصل ينشر فى تمام الساعه الثامنه تجد كلما هنا باللون اﻻحمر تحملك على الفصل التالى

ان لم تكن كلمه هنا تغير لونها بالفصل لم ينشر بعد فارجع بعد مره اخرى

أشترك اضغط👇


👉
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
طريقه نت

إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق