تاج الفصل التانى من حاره الورد فضفضه البلكونه قلبت بغم

القائمة الرئيسية

الصفحات

الفصل التانى من حاره الورد فضفضه البلكونه قلبت بغم

 


الفصل الثاني : فضفضه البلكونه قلبت بغم

ابتدت الحكاية بينهم بكلمتين قدام عربيه الفول كريم قرب على العربيه وعمل نفسه هيشترى فول وقال ازيك يا ليلى عامله ايه ردت هى الحمد لله انت ايه اخبارك وكانت مكسوفه ووشها احمر جدا زى الورده على اسم حارتها وكأن الحاره فعلا هى منشأ هذا النوع من الورود انت ايه اخبارك انا سمعت انك مسافر رد احمد فعلا انا اتعينت في مرسى مطروح وده كان اول شهر ليا وكان لازم التزم في الحضور لكن انا جاي النهارده عشان احضر فرح اخويا رمزي ردت ليلى وقالت الف مبروك عقبالك رد كريم وعقبالك انت كمان

 احمر وش ليلى اكثر احمرارا رد كريم وقال اظن انت مش عايزه عزومه او حد يقولك  تعالي انت ﻻزم تيجى انت صاحبه فرح اختي ميرفت اكيد قالت لك ايوه فعلا هي قالت لي ودعتنى على الفرح وقلت لها ان شاء الله انا جايه ربنا يتمم لهم بخير رد كريم وقال خلاص انا هستناك ى ورجع صحح الكلمه وقال هنستناكى وخلي بالك النهارده الحنه وبنات الحته كلهم متجمعين هنشوفك ان شاء الله النهارده ردت ليلى ان شاء الله وطلعت في خطوات مسرعه باتجاه البيت وهي بتتلفت وراها من الخجل كانت ليلى منتظره بفارغ الصبر وقت العصر يجي عشان تلبس وتروح عند بيت كريم وقت تجمع بنات الحته في الحنه وبعد مرور الوقت جه وقت العصر وجهزت ليلى نفسها واستعدت للخروج من المنزل بعد محطه بعض الرطوش من المكياج في وشها الجميل،







كان كريم في الوقت دوت مستني كمان بفارغ الصبر ان هي تيجي عندهم البيت عشان يشوفها ويقدر يتكلم معاها براحته اكثر كريم كان بيحبها جدا وكان بيستنى دايما الوقت المناسب اللي ما فيش حد يقدر ياخد باله ان هو بيكلم ليلى وفعلا جه الوقت ده وهو لسه بيفكر وبيمني نفسه سامع خبط على الباب جرى على الباب  وفتح وكانت فعلا ليلى هي اللي على الباب اتفضلي يا ليلى ادخلي دخلت البنات الموجودين قاموا وجريوا عليها وسلموا عليها وجرجروها على الاوضه جوه يغنوا مع بعض وينظرون  مع بعض  ذى اي بيانات في مناسبه زي دي 

ليله الحنه


كريم كان مقريف جدا من اللي حصل ده وكان زعلان ان هم خدوا ليلى على الاوضه وكان حاسس ان الفرح هيعدي من غير ما يعرف يتكلم معاهم على راحتك وفجاه لقى ليلى خارجه من الاوضه وكانت طلبت ان هي تروح الحمام قام كريم ووقف قصادها وقال لها انا عايز اتكلم معاكي كلمتين يا ليلى بس خايف تحرجيني وبصراحه مش عارف ابتدي منين لسه ما كملتش الكلام وميرفت خرجت من الاوضه قالت لها تعالي الحمام من هنا  تعالي انت مكسوفه ولا ايه وخدتها من ايديها ووديتها على الحمام

 وكريم قال في باله وهو باين اليوم مش هيعدي النهارده عايز يتكلم معاها كلمتين على بعض لكن الظروف مش سامحه خالص ودخلت ميرفت على المطبخ تعمل حاجه يشربوها هي والبنات وبعد ما خلصت في خروج ليلى من الحمام اخذت منها الصينيه ودخلوا برده على الاوضه من غير ماكريم يعرف يتكلم معاها كلمتين على بعض .

استجمع كريم قوته مره ثانيه وقال لا لما لازم لما تخرج من المره دي من الاوضه لازم اتكلم معها باي طريقه ومر تقريبا حوالي نص ساعه وما فيش حد خرج من اوضه زي اعاده كل البنات في المناسبات دي بيقعدوا يتكلموا ويرغوا ويهزروا كثير كريم كانت اجازته ثلاث ايام فقط وطبعا اليوم النهارده محسوب منهم يوم الحنه وما قداموش غير يومين بس ودي وما فيش مناسبه احسن من كده عشان يتكلم مع ليلى ويبوح لها على المشاعره وطبعا الشقه مليانه ناس وستات كثير من الحاره ومش عارف يروح هنا ولا هنا وعاوز ينتهز الفرصه ان هو يتكلم معاها بفارغ الصبر الناس كثير والستات كثير موجودين في الشقه وما فيش مكان غير البلكونه بس اللي هو ممكن يعرف يتكلم معاها فيها كلمتين قاعد يفكر في حيله ان هو لو خرجت الثاني من الاوضه يقدر يتكلم معاها كلمتين على انفراد ففكر في حيله انه يكتب ورقه صغيره ويقول لها في الورقه انا في البلكونه يا ريت تيجي ورايا عايز اتكلم معك كلمتين فعلا جبر صغيره وكتب فيها كلمتين انا هقف في البلكونه ولو سمحت تعالي ورايا عايز اكلمك كلمتين الستات في الصاله كانوا بيغنوا وصوتهم عالي جدا فالبنات خرجت على الصوت المرتفع ده وهي خارجه مد ايده ناحيه ليلى بسرعه وخفه كده من غير ما حد ياخذ باله واداها الورقه في ايديها وهو راح على البلكونه ليلى عملت نفسها ما خدتش بالها وعملت نفسها ما فيش حاجه حصلت لكن خدت الورقه على جنب وفتحتها ولقت فيها انا موجود في البلكونه يا ريت تيجي ورايا عايزه اتكلم معاكي كلمتين ابتسمت ليلى ابتسامه مكسوفه مختلطه بالفرح وخبت الورقه في جيب القميص اللي هي لابساه وبعد قعدت تتلفت يمين وشمال لغايه لما انتهزت الفرصه في وسط الزحمه والبنات بترقص والستات بتزغرط قعدت تحرك بايديها على وشها وكانها حرانه وتسرسبت ناحيه البلكونه وفعلا كان كريم قاعد جوه مستني وبيفرك ايده من التوتر مستني في اي لحظه ليلى تخش عليه البلكونه وفعلا اول لما الاقيها داخله قام واقف من على الكرسي وكانت الفرحه مش سايعاه بصى يا ليلى عايز اقول لك كلمتين بسرعه عشان ما حدش يقاطعنا زي كل مره انا بصراحه عايز اعترف لك على حاجه وبصراحه مكسوفه اقول لك لسه هيتكلم ويقول لها دخلت ميرفت عليهم البلكونه قالت لها يا بنتي انا بنده عليكى من الصبح تعالي ماما عايزاكي عشان ترقصي معانا وتفرحي معانا وتعمل لك ايدك بالحنه وكان كريم في الوقت ده بيقولوا يا ارض انشقي وابلعيني خلاص فاض بيا ومش قادر اخبي اكثر من كده وخرجت ليلى ترقص مع البنات في وسط الزحمه والزيطه اللي موجوده وكريم في البلكونه واقف بينفخ مش عارف يعمل ايه سند على  سور البلكونه  وبيبص على الشارع لا يا زميله عبد الحميد جاي على اول الشارع وبيشاور له ان هو طالع قال له اطلع اطلع وشاور له في حاله من الزهق والملل عبد الحميد كان من ضمن المعازيم اللي هتحضر فرح رمزي اخو كريم وخرج على الباب عشان يقابله ويدخله فتح الباب لعبد الحميد اتفضل يا عم خش انت مش غريب دخل عبد الحميد الف الف مبروك يا جماعه الف مبروك يا رمزي في خروج رمزي من الاوضه الف مبروك يا ابو الرماميز ربنا يتمم لك بخير الف  وسلم عاى الحضور ومبروك يا جماعه ردت ام كريم عقبالك يا عبد الحميد عقبالك يا حبيبي ودخلوا على البلكونه يكملوا كلامهم ويفضفضو عن نفسهم شويه وبصراحه عبد الحميد كان جه في وقته لان كريم كان فاض بيه وعايز يفضفض باي طريقه عبد الحميد.. مالك يا ابني وشك في ايه ما فيش يا سيدي تعالى على البلكونه وانا هقول لك.



اهلا بكم في مدونه رحله قلم كل يوم بننشر جزءين من الروايه في تمام الساعه 8:00 وفي اسواق الاحوال جزء واحد اليوم الاحد 23 نوفمبر 2025 هو اول يوم للموقع والمدون ندعوكم للانضمام الينا👇

 الفصل الثالث من هنا غدا ان شاء  الله

👇


👉
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
طريقه نت

إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق